السيد علي الحسيني الميلاني
156
تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات
قلت : أجمعوا على الإحتجاج به ، ومن تكلّم فيه فقد آذى نفسه ، نسأل اللّه العافية وترك الهوى ، فقد قال معاوية بن صالح عن ابن معين : كان قيس أوثق من الزهري . وقال خليفة وأبو عبيد : مات سنة 98 » ( 1 ) . وقال ابن حجر : « قيس بن أبي حازم البجلي ، أبو عبد اللّه الكوفي ، ثقة ، من الثانية ، مخضرم ويقال له رؤية ( 2 ) ، وهو الذي يقال إنه اجتمع له أن يروي عن العشرة ( 3 ) . مات بعد التسعين أو قبلها وقد جاوز المائة وتغيّر - ع » ( 4 ) . أهكذا يراد إبطال الحجج وإنكار الحقائق ؟ ! قيل : 7 - أما ما أورده الموسوي من قصة لعب السودان في المسجد بدرقهم وحرابهم وشهود عائشة لهذا اللعب مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم . وكذا ما أورده من قصّة الجاريتين اللّتين كانتا تغنّيان بغناء بعاث عند عائشة . وكذا قصة السباق بينها وبين النبي صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم ، واللّعب بال بنات . فالجواب على ذلك . أوّلاً : إنه لا علاقة بين هذه الأحاديث وحديث عائشة « مات رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم بين سحري ونحري » ، من حيث الموضوع حتى
--> ( 1 ) ميزان الاعتدال 3 : 392 - 393 . ( 2 ) أي للنبي صلّى اللّه عليه وآله فيكون في عداد الصحابة . ( 3 ) يعنى : العشرة المبشرة بالجنة كما يقولون . ( 4 ) تقريب التهذيب 2 : 127 ، « ع » رمز الكتب الستّة .